الحاج سعيد أبو معاش

508

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

فرقة ناجية والباقون في النار ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النار . فقلُتُ : يا رسول الله فما الناجية ؟ قال : المتمسّك بما أنت عليه وشيعتك وأصحابك ، فأنزل الله في ذلك الرجل : ( ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله لَهُ في الدنيا خزىٌ ) يقول هذا أول من يظهر من أصحاب البدع والضلالات . قال ابن عباس : والله ما قَتَلَ الرجل الا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم صفّين ، ( صوابه يوم النهروان ) قال تعالى : ( لَهُ في الدنيا خِزيٌ ) أي بالقتل ( ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق ) أي بقتاله علي بن أبي طالب « 1 » . « علي مع القرآن والقرآن مع علي » ( 10 ) روى الحاكم أبو عبد الله النيشابوري المتوفي سنة 405 ه - في « المستدرك » « 2 » باسناده عن أبي سعيد التيمي عن أبي ثابت مولى أبي ذر قال : كنتُ مع علي رضي الله عنه يوم الجمل فلمّا رأيت عايشة واقفة دخَلَني بعض ما يدخُل الناس فكشَفَ الله عنّي ذلك عند صَلاة الظهر فقاتلت مع أمير

--> ( 1 ) رواه العلامة علي بن عبد العال الكركي في « نفَحات اللاهوت » ( ص 86 ط الغري ) بعين ما تقدم . والعلامة السيد محمد بن يوسف التونسي الشهير بالكافي في « السيف اليماني المسلول » ( ص 169 ) قال روى أبو بكر محمد بن مؤمن الشيرازي في كتابه المستخرج من التفاسير الاثني عشر ، قال علي يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مَن الفرقة الناجية ؟ فقال : المتمسّكون بما أنت عليه وأصحابك . ( 2 ) المستدرك : ج 3 ص 124 ط حيدر آباد .